بن غفير يطالب بإطلاق النار على رؤوس المعتقلين الفلسطينيين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
بن غفير يطالب بإطلاق النار على رؤوس المعتقلين الفلسطينيين - جريدة المدينة

غزة - عواصم العالم - متابعات

تاريخ النشر: 30 يونيو 2024 23:20 KSA

بن غفير يطالب بإطلاق النار على رؤوس المعتقلين الفلسطينيين
تواصلت أمس، المعارك العنيفة في حي الشجاعية في مدينة غزة لليوم الرابع على التوالي، ما دفع عشرات آلاف الفلسطينيين إلى الفرار. وأفاد مراسل وكالة فرانس برس وشهود عيان أن غارات جوية عدّة استهدفت مناطق مختلفة من قطاع غزة خلال الليل، بما في ذلك مدينة غزة شمالا ورفح وخان يونس جنوبا. ويُنفّذ الجيش الإسرائيلي منذ الخميس عمليّة في الشجاعيّة في شرق مدينة غزة حيث يقول إنّ هناك «بنية تحتيّة إرهابيّة»، فيما أشار الجناحان المسلّحان لحركتَي حماس والجهاد الإسلامي إلى أنّهما يخوضان معارك مع القوّات الإسرائيليّة في منطقة الشجاعيّة. وقتل ستة أشخاص في غارة جوية إسرائيلية فجرا استهدفت منزلا في رفح، بحسب مسعفين ومصادر طبية. ووقتل ما لا يقلّ عن 37877 شخصًا في قطاع غزة، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحّة التابعة لحماس. ويشهد القطاع الذي تُحاصره إسرائيل وأُغلِق منفذه الوحيد إلى الخارج، معبر رفح، أزمة إنسانيّة كبيرة منذ دخول القوّات الإسرائيليّة إلى المدينة الحدوديّة مع مصر في /مايو. وقالت منظّمة الصحّة العالميّة الجمعة إنّ 32 مستشفى من أصل 36 في القطاع تضرّرت منذ السابع من أكتوبر، وأصبح عشرون منها خارج الخدمة. وقالت متحدّثة باسم الأمم المتحدة الجمعة إنّ المدنيّين الفلسطينيّين في قطاع غزة مجبرون على العيش في مبان أو مخيّمات دمّرها القصف بجوار أكوام ضخمة من القمامة. وندّدت بظروف «لا تطاق» في القطاع. وعرضت لويز ووتريدج من وكالة الأونروا الظروف المعيشية «القاسية جدا» في قطاع غزة. وفي تل أبيب، تجمّع آلاف المتظاهرين السبت كما يفعلون كلّ أسبوع، للمطالبة بإعادة الرهائن والاحتجاج ضدّ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وتحدثت الرهينة السابقة نوعا أرجماني (26 عاما) التي أُطلِق سراحها في 8 يونيو مع ثلاث رهائن آخرين خلال عمليّة للجيش الإسرائيلي خلال التجمّع، قائلة «رغم عودتي إلى دياري، لا يمكننا أن ننسى الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في أيدي حماس، ويجب أن نفعل كلّ ما في وسعنا لإعادتهم إلى ديارهم». من جهته، أعلن القيادي في حماس أسامة حمدان السبت من بيروت أنّ الحركة تلقّت مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في غزّة في 24 يونيو، مكرّراً موقف الحركة في اشتراطها «وقفاً كاملاً للعدوان». وقال «هذا الاقتراح لا يزال حتى اللحظة لا يحقّق وقفاً كاملاً للعدوان أو انسحاباً شاملاً للاحتلال من قطاع غزة. وبالتالي نحن قلنا وبكل وضوح وما زال هذا موقفنا، دون أن يتحقق ذلك، كل ما يقدّم من أوراق هو عبارة عن تضييع وقت وتوفير مدى زمني إضافي للاحتلال ليمارس الإبادة الجماعية ضد شعبنا ومحاولة من الإدارة الأمريكية لإنقاذ نفسها». وعرض الرئيس الأمريكي جو بايدن في أواخر مايو ما قال إنّه مقترح إسرائيلي على ثلاث مراحل يفضي إلى وضع حدّ للنزاع والإفراج عن الرهائن وإعادة إعمار قطاع غزة من دون أيّ وجود لحماس في السلطة. لكنّ هذا المقترح الذي تبنّاه مجلس الأمن الدولي، لم يُفضِ إلى نتيجة حتّى الآن. ونقل موقع «أكسيوس» الجمعة عن «ثلاثة مصادر مطّلعة بشكل مباشر» أنّ «إدارة بايدن قدّمت في الأيّام الأخيرة صيغة جديدة لبعض أجزاء الصفقة المقترحة حول الرهائن ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في محاولة لسدّ الفجوات بينهما والتوصّل إلى اتّفاق». من جهته، طالب وزير شؤون الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، أمس، بإعدام المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وذلك بإطلاق النار على رؤوسهم. وقال بن غفير، في مقطع مصور ، إن «المعتقلين الفلسطينيين يجب قتلهم بطلق في الرأس»، مطالبًا بتمرير القانون الخاص بإعدام المعتقلين في الكنيست الإسرائيلي، بالقراءة الثالثة، كما تعهد بـ»تقديم القليل من الطعام، ما يبقيهم على قيد الحياة إلى حين سن القانون»، بحسب قوله. وفي مطلع مارس 2023، صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، بالقراءة التمهيدية، على فرض عقوبة الإعدام على المعتقلين الفلسطينيين. ويلزم مشروع القانون، الذي يتطلب مصادقتين أخريين من الكنيست لكي يصبح فاعلا، المحكمة بفرض عقوبة الإعدام بحق من «يرتكب مخالفة قتل بدافع عنصري وبهدف المس بدولة إسرائيل». وعلى الجبهة الشماليّة مع لبنان، حذّرت إيران السبت إسرائيل من «حرب إبادة» بـ»مشاركة كاملة لمحور المقاومة» الذي يضمّ طهران وحلفاءها الإقليميّين، في حال شنّت الدولة العبريّة هجوماً «واسع النطاق» على حزب الله في لبنان. وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس السبت أن الرسالة التي بعثت بها إيران فيما يتعلق بشن «حرب إبادة» في حالة تنفيذ إسرائيل عملا عسكريا واسع النطاق في لبنان تجعلها تستحق التدمير. وتوعد أيضا بأن تستخدم تل أبيب كل قوتها ضد جماعة حزب الله المتحالفة مع إيران إذا لم تتوقف عن إطلاق النار على إسرائيل من لبنان وتبتعد عن الحدود. وكانت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة قد قالت الجمعة إنه إذا شرعت إسرائيل في «عدوان عسكري شامل» في لبنان، فإن «حرب إبادة ستندلع».

كاميرا المدينة

Nabd
Go Up
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق