حركة فتح: الاعترافات الأوروبية الجديدة بفلسطين خطوات رادعة لمواجهة إسرائيل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعرب المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال عن ترحيبه باعتراف ثلاث دول أوروبية جديدة، هي إسبانيا وأيرلندا والنرويج، رسميا بدولة فلسطين، مطالبا المجتمع الدولى باتخاذ خطوات حقيقية وفعالة من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

 

وشدد نزال ـ في مقابلة خاصة مع قناة (العربية الحدث) الإخبارية، على ضرورة مواصلة الضغط الشعبي والدبلوماسي العربي والعالمي حتى ترفع الولايات المتحدة الغطاء السياسي عن إسرائيل تحديدا في مجلس الأمن الدولي، مشددا على أن الاعترافات الأوروبية بفلسطين من الخطوات الرادعة للاحتلال الرافض لاقامة الدولة .

 

وأكد على إلزامية القرار المرتقب من الجنائية الدولية بشأن اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلى يوآف جالانت، مشيرا إلى أن قرارات العدل الدولية تعتبر أدوات قوية ولكنها مرهونة بقرار من مجلس الأمن الدولي.

 

وحول مشروع القرار الجزائري المرتقب تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي لوقف العدوان على مدينة رفح الفلسطينية، أعرب نزال عن شكره العميق لدولة الجزائر على هذه الخطوة التي وصفها بـ"المنطقية" التالية لقرار محكمة العدل الدولية بشأن غزة.

 

وأضاف المتحدث باسم حركة فتح أن هذه الخطوة ستحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة مع وقف إطلاق النار لحقن دماء الشعب الفلسطيني أم تواصل مرة أخرى في تقديم الدعم لحكومة الاحتلال الإسرائيلي تحت غطاء قانوني ، في إشارة إلى استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي ضد هذا القرار، حتى تواصل ارتكاب المزيد من المجازر في غزة.

 

وأكد المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال أهمية المباحثات التي جرت أمس بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والثلاثية العربية إزاء الأوضاع في غزة، مشيرا إلى أن هذه المباحثات تطرقت إلى إمكانية فرض عقوبات حقيقية على تل أبيب بالنظر إلى أنها غير ملتزمة بالبند الثاني من اتفاقية الشراكة الأوروبية ـ الإسرائيلية، مما يجعلها من وسائل الضغط الكبرى على حكومة الاحتلال .

 

وأضاف نزال أن الجرائم الإسرائيلية على غزة هدفها التطهير العرقي من خلال تحويل القطاع إلى مكان غير قابل للحياة، والعمل بوتيرة متسارعة للقضاء على الشعب الفلسطيني، مؤكدا في الوقت نفسه خروج جميع مستشفيات غزة عن الخدمة .

 

وأشاد بالتغيرات الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية، مضيفا أن الاعترافات الأوروبية الجديدة بالدولة الفلسطينية تسقط كأحجار الدومينو على إسرائيل في اتجاه تقبل واحترام قرارات محكمة العدل الدولية بشأن غزة.

 

كما أعرب المتحدث باسم حركة فتح عن استغرابه الشديد لمحاربة المطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية لمدة 35 عاما، مشيرا إلى اعتراف 143 دولة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بقرار يدعم طلب فلسطين للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة.

 

وأكد نزال أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير معني على الإطلاق بالإفراج عن الرهائن ومحاربة الإرهاب كما يدعي، ولكن يريد فقط البقاء في السلطة بأي ثمن والقضاء على الشعب الفلسطيني بأكمله، واصفا في الوقت نفسه نتنياهو بـ"الديكتاتور".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق