أكاديمي: الشرعية توجه الضربة القاضية للحوثيين بعدما ظلت لسنوات تتلقى ”ملطام وراء ملطام”

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال أكاديمي وكاتب يمني، إن الشرعية اليمنية وجهت ما وصفها بالضربة القاضية لمليشيات الحوثي الانقلابية التابعة لإيران، بعدما ظلت لسنوات تتلقى الصفعات من تلك المليشيات.

وقال الدكتور "محمد بن همام" في مقالة له إن "القرارات الاخيره للبنك المركزي عدن تعد الأهم في إطار محاربه الحوثي اقتصاديا".

وقال إن هذه القرارات وبالرغم من التأخير في اتخاذها، "إلا أنها سوف تكون قاصمه للحوثي وسيكون أثرها أشد وأمر عليهم من تسع سنوات حرب عبثيه ودون تأثير يذكر على الحوثي". بحسب تعبيره.

وقال إن "هذه القرارات سوف تزلزل حكم الحوثي وتكشف عورته وزيف نجاحاته الوهميه في ضبط سعر الصرف في مناطق سيطره الانقلاب وفي اداره الاقتصاد".

وأوضح: "بمعني أوضح وأدق قرار سحب العملة القديمة يعني قرار الفصل النقدي والمالي الفعلي والي طال انتظاره بين اقتصاد المناطق المحررة واقتصاد مناطق الانقلابيين ...".

وأضاف أن "البنك المركزي بعد سبات طويل انتفض وحمل مشعل التصحيح بتلك الإجراءات وبعد أن كان مدافعا يتلقى اللطمه تلو اللطمه من الحوثي نراه اليوم مبادرا في الاضطلاع بمهامه والوقوف ضد كل من يعبث بالقطاع المصرفي والذي يعد عصب وشريان الاقتصاد بكافه مجالاته ونشاطاته".

وأردف الكاتب أن "الحوثي بدأ يتخبط ويفقد توازنه مثل الذي تلبسه الجن ..وهو يدرك أكثر من غيره أنه اضحى بين خيارين لا ثالث لهما سقوطه الحتمي أو خضوعه صاغرا للسياسه النقديه التي يرسمها وتصدر عن البنك المركزي عدن.لذلك نراه اليوم يحرك اقلامه المسمومه والتمسح بأموال الناس والتجار ليظهر أنه مدافع عن حقوق المواطنين الذي أمعن في قتلهم كثيرا".

واستدرك: "لذلك لن تجدي تلك الدرائع في وقف ماقرر وماينفذ اليوم من قرارات لصالح الدوله والمواطن وبعيدا عن المماحكات السياسيه لذلك أعتقد على الحكومه لزاما أن تلحق بركب البنك المركزي وتبدأ في اتخاذ إجراءات اقتصاديه وماليه لوقف استحواذ الحوثي على اكبر الاوعيه الايراديه وموارد اهم الوحدات الاقتصادية".

وقال أيضا متحدثا عن الحكومة: "عليها أن تسرع في وقف وتجفيف كل مامن شأنه أن يساعد في وقف تدفق النقد الوطني والاجنبي للحوثي وبكل وضوح اتخاذ كل إجراء يسهم في إسقاطه اقتصاديا وللأهمية ندعو كل المشاركين في الحكومه بمختلف توجهاتهم إلى مساندة البنك المركزي في كل إجراءاته، وليعلموا أن مصلحتهم وبغض النظر عن مشاريعهم السياسية
اكبر مما يعتقدون تكمن في نجاح البنك المركزي وإسقاط اكذوبه حياديه البنك المركزي التي يروج لها كثيرا ".

وتابع: "وبدون فهم حقيقي للمهام المنوطه بالبنك المركزي كممثل ومدافع صريح للدوله وسيادتها النقديه والماليه، لذلك ينبغي التوقف عن هدم ومحاربه البنك المركزي والمحافظه عليه كمركز سيادي للسلطه النقديه للدوله القائمه اليوم او للدوله القادمه غدا ومهما كان شكلها أو من يقودها".

ووجه الدكتور بن همام، دعوة للرئيس العليمي ورئاسة الحكومة بالقول: "دعوه صريحة لفخامه الرئيس العليمي ومجلس القياده ولدوله الدكتور بن مبارك والحكومة، ولكافه الكتل والتوجهات السياسيه لا تتركو محافظ البنك المركزي الاستاذ احمد غالب وحيدا في مواجهة الحوثي وفي الدفاع عن اخر مركز سيادي حقيقي بيد الدولة، دافعوا عن السياده النقدية، عن النافذه الماليه والنقديه الدوليه التي بين ايديكم اليوم والتي بقرار الرئيس هادي التاريخي بنقل البنك المركزي إلى عدن اوقف مشروع الدوله الحوثيه بعد أن اكتملت كافه أركانه العسكريه والسياسيه والاقتصادية".

وأتم: "ما ينقص الحوثي اليوم السياده النقديه والنافذه الماليه للتعامل مع الخارج والهيئات الدولية، وهذا السلاح الوحيد اليوم والفعال في وجه الحوثي والذي سوف يعجل بسقوط مشروعه".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق