الأردن يستضيف مؤتمراً إنسانياً دولياً بشأن غزة 11 الجاري

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأردن يستضيف مؤتمراً إنسانياً دولياً بشأن غزة 11 الجاري, اليوم السبت 1 يونيو 2024 01:20 صباحاً

المصدر:
  • نيويورك- وام، جنيف، براغ - وكالات

التاريخ: 01 يونيو 2024

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقدت مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سامانتا باور اجتماعاً مع الشركاء المانحين الدوليين لمناقشة الجهود الدبلوماسية والإنسانية القائمة لدعم غزة، في حين قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الوضع الإنساني لا يزال مروعاً في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بتوزيع المساعدات على المدنيين، تزامناً مع إعلان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن المساعدة الإنسانية التي يُسمح بإدخالها إلى قطاع غزة «لا تصل إلى السكان»، متهماً السلطات الإسرائيلية بعدم الإيفاء بواجباتها القانونية، بينما أعلن الأردن استضافته يوم 11 يونيو بالتنسيق مع مصر والأمم المتحدة مؤتمراً دولياً للعمل على الاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة.

وشارك في الاجتماع مع مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ممثلون عن الإمارات وأستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا وسويسرا والدنمارك وفنلندا والنرويج وقبرص وأيرلندا والكويت والأردن واليابان والسويد وجمهورية كوريا ونيوزيلندا والمملكة العربية السعودية وهولندا وقطر والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وشددت سامانتا باور، خلال الاجتماع وفق بيان أصدرته الليلة قبل الماضية شيجال بوليفارتي المتحدثة الرسمية باسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على «العواقب الإنسانية المروعة للأعمال العدائية المتواصلة في قطاع غزة لاسيما في رفح»، لافتة إلى أن العمليات العسكرية التي يقودها الجيش الإسرائيلي تسببت بنزوح حوالي مليون شخص من رفح. ودعت إلى ضرورة اتخاذ إسرائيل المزيد من التدابير لحماية المدنيين، مشددة على الحاجة الملحة إلى المساعدات ذات الصلة بالغذاء والمأوى والرعاية الصحية والحماية والمياه والنظافة والصرف الصحي للفلسطينيين في غزة خاصة في ضوء مخاطر حصول مجاعة وشيكة.

وحثت باور الشركاء المانحين على النظر في زيادة التزاماتهم لدعم تسليم المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك من خلال المساهمات بتمويل إضافي للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

وشجعت باور، المانحين على المشاركة في الممر البحري الإنساني متعدد الجنسيات من خلال التقدم بتعهد مالي أو تقديم مساعدات عينية غير أنها شددت على أن الطرقات البرية تبقى أكثر السبل الفعالة لتسليم المساعدات.

ونوهت المتحدث الرسمية بأن المانحين المشاركين في الاجتماع، اتفقوا على ضرورة تحسين الظروف التشغيلية داخل غزة والتي تحد من التوزيع الفعال للمساعدات على المجتمعات الضعيفة بما في ذلك من خلال تحسين إسرائيل آليات تجنب التعارض بشكل كبير بالنظر إلى أنها آليات ضرورية تتيح للعاملين الإنسانيين توزيع المساعدات بشكل آمن.

وكشفت المتحدث الرسمية عن أن الاجتماع، تناول أيضاً مناقشة سبل مواصلة الدعم والمناصرة لمسألة بقاء كافة طرق إيصال المساعدات مفتوحة واستغلالها إلى أقصى حد لا سيما الطرق البرية، وذلك لضمان تسليم المساعدات بشكل آمن وفعال للمدنيين المتضررين في غزة.

إلى ذلك قال الديوان الملكي الأردني في منشور على منصة «إكس»، أمس الجمعة، إن الأردن سيستضيف يوم 11 يونيو بالتنسيق مع مصر والأمم المتحدة مؤتمراً دولياً للعمل على الاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة. ويعقد المؤتمر بدعوة من الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وعلى مستوى قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية، حسب«بترا».ويهدف المؤتمر، الذي يعقد بمركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، إلى تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة.كما يستهدف تحديد الآليات والخطوات الفاعلة للاستجابة، والاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة في هذا الإطار، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة.

في الأثناء قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ينس لاركي خلال المؤتمر الصحافي الاعتيادي للمنظمة الدولية في جنيف، إن «المساعدة التي يُسمح بإدخالها إلى قطاع غزة لا تصل إلى السكان وهذه مشكلة كبرى». وتابع: «إننا بحاجة بالتالي إلى مساعدة إضافية»، مشيراً بصورة خاصة إلى سلوك السلطات الإسرائيلية عند معبر كرم أبو سالم، نقطة الدخول الرئيسية للمساعدات وخصوصاً بعدما أغلق الجيش معبر رفح مع مصر عند دخول قواته المدينة في السابع من مايو.

وأضاف لاركي: «نواصل التشديد على أن واجب السلطات الإسرائيلية عملاً بالقانون والقاضي بتسهيل المساعدة لا يتوقف عند الحدود». وتابع: إن هذا الواجب «لا يتوقف عندما تعبر الشاحنات الحدود ببضعة أمتار فتغادرون في الاتجاه الآخر وتتركون العاملين الإنسانيين يعبرون مناطق المعارك النشطة للوصول إليها، وهو أمر لا يمكنهم القيام به».

في السياق قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أمس الجمعة، إن الوضع الإنساني لا يزال مروعاً في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بتوزيع المساعدات على المدنيين. وأشار بلينكن إلى العمليات القتالية في جنوب القطاع. وأوضح خلال مؤتمر صحفي في براغ: «لا يزال معبر رفح مغلقاً وهذه مشكلة حقيقية». وأضاف أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً مكثفة لتلبية الاحتياجات الملحة للمدنيين في غزة.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق