فرص استثمارية قوية.. لتوسيع الشراكة الاقتصادية بين مصر والصين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فرص استثمارية قوية.. لتوسيع الشراكة الاقتصادية بين مصر والصين, اليوم السبت 1 يونيو 2024 01:26 صباحاً

ونبه الخبراء إلي حزم هائلة من الحوافز والتسهيلات. تستهدف الحكومة المصرية من خلالها زيادة إسهامات القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلي 65% في السنوات الثلاث المقبلة.

دكتور عبدالنبي عبدالمطلب:
مصر لديها رغبة قوية لزيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري
زيادة الارتقاء بالبنية التحتية في قطاعات النقل والطاقة

أكد الدكتورعبد النبي عبد المطلب وكيل وزارة التجارة للبحوث الاقتصادية، وجود رغبة قوية لدي مصر والصين لزيادة التعاون فيما بينهما بدعم من مبادرة "الحزام والطريق" التي أطلقتها الصين عام 2013 لزيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

قال عبدالمطلب: إن مصر تخطط لزيادة الارتقاء بالبنية التحتية فى قطاعات النقل والطاقة بتعاون مباشر مع الجانب الصينى حتى تتمكن من جذب المزيد من الاستثمارات الصينية، وتكون بوابة السلع الصينية إلى أفريقيا، وفى نفس الوقت تكون بوابة الصادرات الإفريقية إلى الصين.

أضاف: أعتقد أن هذا سيدعم بقوة خطة مصر للوصول إلى صادرات تزيد عن 100 مليار دولار، سواء بشكل مباشر أو من خلال تجارة الترانزيت بين الصين وأفريقيا عبر الموانيء المصرية، مشيراً إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعد محورية فى إطار هذه الخطة بما يعزز فرص الاستثمار للشركات الصينية داخل مصر، كما تعد المنطقة الاقتصادية بوابة لنفاذ الاستثمارات الصينية إلى العديد من دول العالم عبر موانيها الستة.

أوضح أن شركة- تيدا- الصينية التى تستثمر فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أحد أهم شركاء النجاح في المنطقة وتضم أكبر تجمع للشركات الصينية، ومن أضخم الاستثمارات الأجنبية فى المنطقة الاقتصادية من خلال 140 شركة بإجمالى استثمارات بلغت 1.6 مليار دولار، وحجم مبيعات إجمالي بلغ 3.5 مليار دولار، ومليارى دولار حصيلة ضريبية مسددة، الأمر الذى أسهم فى توفير 5000 فرصة عمل مباشرة، و50 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

كما أوضح أن شركة "تيدا" الصينية تستهدف الترويج لمشروعات جديدة كبيرة يبلغ عددها 8 مشروعات باستثمارات تزيد على 5 مليارات دولار، تتخصص فى أنشطة ومجالات استثمارية مختلفة.

ولفت إلي أن هناك 7 شركات صينية تعتبر من أكبر الشركات فى العالم، أبدت اهتماما شديدا بالدخول إلى السوق المصرية والاستثمار بها.. سواء من خلال نقل مصانعها أو إقامة توسعات لها في مصر بحجم استثمارات تبلغ 5 مليارات دولار، في مجالات صناعة وتجميع السيارات وقطع غيارها، وتصنيع الرخام والجرانيت والأجهزة الكهربائية والمنسوجات وغيرها، فى غضون السنوات الثلاث المقبلة.

دكتورة هدير سعيد:
اهتمام كبير لتوطين المزيد من الصناعات الصينية بمصر
لدينا أكبر قاعدة لإنتاج الآلياف الزجاجية..
وأكبر مركز لتخزين اللقاحات

أكدت الدكتورة هدير سعيد الباحثة المتخصصة فى الشأن الصيني، أن العلاقات المصرية الصينية شهدت تطورا ونموا كبيرا خلال الفترات الماضية انطلاقا من المصالح المشتركة وأولوية البُعد التنموى لدى الجانبين، لا سيما وأن هناك توافقا كبيرا بين رؤية "مصر 2030" ومبادرة "الحزام والطريق" الصينية.

وأشارت إلى أن هناك اهتماما كبيرا من الجانبين لتوطين مزيد من الصناعات الصينية بمصر، بعد نجاح تجربة التعاون المصري - الصينى فى منطقة تيدا مصر للتعاون الاقتصادي، مشيرة إلى نجاح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس فى جذب 128 مشروعا، بالمناطق الصناعية والموانئ فى المدة من يوليو 2023 وحتي مارس 2024 "منها مشروعات حصلت على موافقات نهائية، ومشروعات حصلت على موافقات مبدئية"، بتكلفة استثمارية تتخطى 3 مليارات دولار، تمثل الاستثمارات الصينية 40% منها.

ونوهت إلى أن الاستثمارات الحالية والمستقبلية تشمل مجالات متنوعة من أهمها إنتاج الطاقة وصناعات السيارات ومواد البناء والمنسوجات والملابس وغيرها من القطاعات الصناعية والخدمية المُستهدفة باستراتيجية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

حول العلاقات المشتركة بين الجانبين، أفادت سعيد بأن هناك العديد من المشاريع فى قطاعات متعددة قامت بها الشركات الصينية فى مصر.

ولفتت إلى أن مصر اليوم لديها أكبر قاعدة لإنتاج الألياف الزجاجية، وأكبر مركز لتخزين اللقاحات، وأسرع شبكة ثابتة وأكبر تجمع لإنتاج الأسمنت فى إفريقيا من حيث الحجم والمستوي الفنى، فضلا عن أن التعاون بين البلدين يتجه نحو مجالات استراتيجية ناشئة، مثل الاقتصاد الرقمى والذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة والفضاء والطب الحيوي، ويتقدم نحو هدف التنمية عالية الجودة والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك.

أشارت السعيد إلى أن التعاون فى مجال الطاقة الخضراء أو إنتاج الهيدروجين الأخضر مرشح لمزيد من الازدهار بعد توقيع عدة اتفاقيات لإقامة مشروعات طاقة جديدة فى المنطقة الصناعية بالسخنة، بتكلفة استثمارية إجمالية تصل إلى 14.75 مليار دولار، على هامش الدورة الثالثة لمنتدى "الحزام والطريق للتعاون الدولى" فى شهر أكتوبر الماضي.

جددت التأكيد أن الحكومة المصرية حريصة على تعزيز التعاون مع الجانب الصيني فى إطار استراتيجية "توطين الصناعات المحلية" ونقل الخبرات التصنيعية الصينية فى العديد من القطاعات التى تحتاجها السوق المصري، ويتم استيرادها من الخارج.

دكتور خالد الشافعي:
جذب الاستثمارات الصينية.. بقيمة 5 مليارات دولار
إنشاء مناطق حرة وصناعية جديدة.. ضمن اتفاقيات  التجارة الحرة

قال الدكتور خالد الشافعي الخبير الاقتصادي، إن هناك خططا مصرية لجذب استثمارات صينية جديدة بقيمة 5 مليارات دولار، كما يوجد اهتمام كبير من الجانب الصيني نحو الاستثمار فى مصر فى ظل رغبة الصين بخروج عدد من الصناعات من أراضيها والتوسع بالصناعات ذات التكنولوجيات المتقدمة.

أوضح أن فرص استثمار قوية للصين في مصر حيث تعتزم الدولة على إنشاء مناطق حرة وصناعية جديدة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة الموقعة، مشيراً إلي أن الحكومة المصرية استطاعت تحقيق طفرة كبيرة في قطاع اللوجستيات وخاصة فى إنشاء طرق برية وسكك حديدية جديدة ورفع الطاقة الاستيعابية للموانئ المصرية لتشجيع الصادرات من خلال نظام المناطق الحرة والمناطق الاستثمارية.

قال الشافعى إن هناك تعاونا مكثفا بين مصر والصين فى مجال الطاقة حالياً.. حيث شاركت أكثر من 20 شركة صينية فى التعاون فى مجال النفط والغاز فى مصر تغطى الاستكشاف والاستغلال، وخدمات هندسة البترول، وتصنيع المعدات، وتجارة البضائع والتكرير والهندسة الكيميائية.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار ذات صلة

0 تعليق