أول مصرية عمدة بشيكاغو فى ضيافة الجمهورية أون لاين والمساء

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أول مصرية عمدة بشيكاغو فى ضيافة الجمهورية أون لاين والمساء, اليوم السبت 1 يونيو 2024 01:26 صباحاً

أقول لأبناء بلدي:
مصر مبهرة.. والسوشيال ميديا مش كفاية لتعريف العالم بها
ننتظر دوراً أكبر من الفنانين.. و"محمد صلاح لو زار أمريكا هيفرق كتير"
تربيت على عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة وحريصة على الترويج لمصر

"الأمريكان بيجوا مصر".. وإقامة المؤتمرات
والندوات الكبرى لابد أن يكون "مشاركة"

"الست المصرية أقوى من الست الأمريكية".. ومصر فيها حاجة حلوة

كان فى إستقبالها الكاتب الصحفى أحمد سليمان رئيس التحرير الذي أدار الحوار.. وشارك فيه الكاتب الصحفي نبيل الشيمي مدير تحرير الجمهورية أون لاين، والكاتب الصحفى مصطفي بدوي مدير تحرير المساء، والدكتورة فاطمة سليمان مدير مكتب الجمهورية أون لاين فى نيويورك والزملاء منيره غلوش مساعد مدير تحرير الجمهورية أون لاين، وعاطف مكرم مساعد مدير تحرير المساء، وأحمد سعداوي وأحمد عبدالحميد بقسم التصوير الصحفى ومحمود عبداللطيف ومحمد سعد بقسم السوشيال ميديا وعدد كبير من الزملاء.

ولدت ماري بحى مصر الجديدة فى القاهرة وعاشت 5 سنوات من طفولتها، بعدها سافرت لأمريكا وعانت من صعوبات عدة بداية من الدراسة واختلاف الثقافات فعادت لمصر لتدرس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم سافرت لأمريكا ودرست إدارة الضيافة فى جامعة ولاية تينيسى وعملت مستشارة فى تصميم وتنسيق الفعاليات.

انتقلت فى عام 2003 مع زوجها الدكتور إيهاب بسطا إلى بولينج بروك وهي أم لشابين فى سن المراهقة، وفى عام 2018، حصلت على لقب المواطنة المثالية للعام.

تتمتع بخبرة تزيد عن 20 عامًا فى تخطيط الفعاليات للشركات الكبرى وإدارة الفنادق والنوادى، مثل بالمر هاوس هيلتون، وفور سيزونز، ونادي يخت شيكاغو، وكانت أول سيدة تتولى إدارة النادى فى تاريخه.

عملت كرئيس لمجلس آباء مدرسة جون كينيدى، وشغلت عضوية مجلس إدارة تنفيذى فى دورى كرة القدم لبولينج بروك، ونائب الرئيس المؤسس لجمعية العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للشباب.

عملت فى صحيفة الايجبشيان جازيت..
فأنا ابنة مؤسسة دار التحرير
سعيدة بالطرق والكبارى وتوسعة الشوارع
فى مصر والمظاهر الجمالية والحضارية

قالت ماري ألكسندر، أول مصرية تتولى منصب عمدة بشيكاغو، "فخورة بمصريتى، وأحب مصر و"ريتم" الحياة فى مصر، وسعيدة بوجودى فى الجمهورية أون لاين، خاصة وأنى عملت فى صحيفة الإيجبشيان جازيت الصادرة باللغة الانجليزية لمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر، فأنا ابنة مؤسسة دار التحرير.

- بدأت تعليمى فى أمريكا حتي الثانوية العامة، ولكن تربيت على العادات والتقاليد المصرية.

ساعدنى الحظ ان أعود إلى مصر كى أدرس بالجامعة الأمريكية لمدة تقرب من الثلاث سنوات، ثم رجعت إلى شيكاغو لظروف مرض والدى.

تواجدت فى مصر فى أكثر من مناسبة وكان أخرها فى سبتمبر الماضى مع وفد أمريكى فى زيارة لبعض الأماكن الأثرية، كما شاركت فى أفتتاح فور سيزون بالغردقة، وتابعت: "سعيدة بشكل الشوارع وتوسعة الطرق والكبارى الجديدة والسيولة المرورية، والمظاهر الجمالية والحضارية بالشوارع والتى لم تكن موجودة فى وقت سابق، فعلا هناك تطور ملحوظ".

تزوجت من مصرى يعمل بشيكاغو، وفضلت أن اتفرغ فترة للبيت والأبناء وتركت عملى من أجلهم، حتى كبروا نوعاً ما، فواصلت عملى الخدمى وتواجدى بين الناس وقد اقترحوا على الترشح فى الإنتخابات ولم تكن بالنسبة لى ذو أهمية ولا توقعت النجاح على الإطلاق، وخاصة وأن العمدة السابق كان فى منصبه منذ 33 عاماً.

وحول وصولها لمنصب العمدة قالت: كثفت جهودى وطرقت الأبواب وتواصلت مع الجميع وحضرت جميع الإجتماعات حتى جاء موعد الإنتخابات فى 2019 وكنت أعمل بفندق وبعد الزواج والإنجاب تحولت للعمل بالمدارس ليبدأ الاحتكاك بالمواطنين الأمريكيين.

وأضافت: طلبوا منى الترشح على منصب عضو مجلس المدينة كسبت وبعد سنة ونصف ترك عمدة المدينة منصبه وتم ترشيحى لإكمال باقي مدته، ثم خضت الانتخابات وفزت رغم وجود 6 مرشحين، وعند نزول الانتخابات، كنا ثلاثة أفراد من نفس المنطقة، وقيل لى قبل نتيجة الانتخابات أن أرقامى ليست عالية واحتمال ألا أفوز، فكان الأمر عادياً بالنسبة لى، واكتشفت أننى حققت ثاني أعلي أرقام فى الانتخابات وهذا يأتى من منطلق خدمة الشعب، وفى مارس 2021 تم اختيارى ضمن قائمة أكثر 20 امرأة متميزة حول العالم لعام 2021.

وتابعت: لجأت للحقائق والمصداقية ومصارحة الناس وهذا كان سبب زيادة شعبيتي.

وقالت ماري إلكسندر، إن منصب العمدة فى الولايات المتحدة يماثل تماماً منصب العمدة فى مصر ولكن الاختلاف هو أننا فى الولايات المتحدة نكون مسئولين عن عدد أكبر من المواطنين فأنا مسئولة عن 77 ألف مواطن أمريكي.

وأضافت ماري إلكسندر أن العمدة فى الولايات المتحدة يتم اختياره عن طريق الانتخابات لافتة إلى أن الحملة الانتخابية لمنصب العمدة تأخذ وقتا من سنة إلى سنة ونصف لحين صدور نتيجة الانتخابات.

تابعت ماري ألكسندر، أول مصرية تتولي منصب عمدة فى أمريكا: "أن أصبح عمدة فى أمريكا لم يكن هدفاً لى على الإطلاق، وما كان مهم هو أن نكون جزءاً من المجتمع الأمريكى، وكنت اقدم تطوعاً كبيراً فى المدارس فى الحى الذى أعيش فيه، وأقدم خدمات كثيرة أيضا فى منطقتى، وليس هناك دراسة معينة حتى يكون أى شخص عمدة فى أمريكا، ولكن يأتى ذلك عن طريق الصدق والأمانة في العمل".

وعن رأيها مما يحدث فى غزة قالت إن الأمريكان أكثر ما يشغلهم حياتهم وعملهم ودراستهم وإن كانوا يتعاطفون مع المدنيين والأبرياء هناك، ويقدرون دور مصر جيداً في إحتواء الأزمة، وقالت "الأمريكان بيحبوا المصريين".

أضافت أن هناك فئة لا يهمها ما يحدث في قطاع غزة، خاصة وأن لديهم قناعة أن منهم من بدأ بالحرب وأشعل فتيل الأزمة، أيضاً مع وجود مظاهرات لدعم فلسطين وإن كانت تصب فى مصلحة أبرياء ومدنيين إلا أنها جاءت بالسلب هنا فى وقت الإمتحانات وذهاب المواطنين لأشغالهم.

وقالت إن الإنتخابات الأمريكية التى تجرى فى نوفمبر القادم ستكون صعبة للغاية.

وأشادت بمستوي التعليم المتطور فى مصر، وقالت: "ابنى بيذاكر حقوق فى أمريكا وعندما تحدث مع أصدقائه وأقرانه فى مصر عجبه النظام والدراسة"، كما ذهبت مع أبنائي لمحلات الفول والطعمية والتى اعجبتهم كثيرا ولم نجدها هناك على الإطلاق، أيضاً عصير القصب والملوخية والبامية، ونوهت بأن أول تجاربها في شيكاغو كان مطعم.

تحدثت عن شيكاغو والصورة الذهنية التى كانت عليها فى السابق ووصولها الآن للمركز رقم 66 على مستوى العالم فى الأمن والأمان، وقالت "كانت مافيا ولسه فى جزء بسيط. دلوقتى كل واحد فى حاله وعايش حياته".

وقالت إن هناك جروب واتس اب للمصريين فى شيكاغو والمصريين فى أمريكا على العموم، نتبادل الأراء والتفاصيل الصغيرة والكبيرة ونوصل للرأي العام، وإن كنت أفضل أن نجتذب السن الصغير أفضل، "الشباب دى اللى لازم نجيبهم، المستقبل للشباب".

وعن تكرار تجربة زيارة وفد أجنبى لمصر قالت نعمل على ذلك باستمرار، خاصة وأن ما يهم السائح و المستثمر الأجنبى الأمن والأمان وتوفير مناخ جاذب للإستثمار، وتيسير الإجراءات سواء للسفر أو زيارة وغيرها.

تحدثت مع المصريين فى الخارج عن طرح أراضى ومشروعات، وهنا يجب ان نستضيف رجال أعمال مصريين من شيكاغو لبحث الاستثمار، ووفد أخر من مصر يذهب لشيكاغو وهكذا.

وشددت على ضرورة أن تكون هناك صورة ذهنية جميلة معروفة لدى الكل، لأن الغالبية العظمى يستقى معلوماته عن طريق السوشيال ميديا فقط، واعتقد أنها غير كافية، مؤكدة أن السائح الأمريكى عايز يشوف إعلانات عن مصر ودعاية أكترعن مصر السوشيال ميديا بتصل نوعاً ما وإعلانات الأوت دور، كما يقع على عاتق الفنانين والمشاهير جزء من المسئولية.

وناشدت المسئولين بأن المنتجات المصرية ليست متواجدة بسهولة هناك، بل أن الكثير يأتى لهنا لعمل شوبنج وشراء بعض المستلزمات له ومن حوله، قد تكون نيويورك فيها منتجات مصرية كتير.

وعن المؤتمرات والندوات الكبرى التي تعقد بالقاهرة، علقت عليها قائلة: "إن الكل لا بد وأن يشارك فيها مادياً ومعنوياً وليس من المنطقي أن تتحمل الدولة "الجمل بما حمل"، فما يحدث فى كل دول العالم أن أكون مدعوة على مؤتمر مثلاً "فالمؤتمر عليك والإقامة علي"، فنتشارك بأن تقدم لي إسم فندق معين مثلاً وأنا المسئول عن إقامتي.

وأضافت: "يطلبون منى منصباً أعلي من عمدة شيكاغو، ولكنى أفضل إنى أعمل لمصر فى المرحلة القادمة، مصر بلد الأمن والأمان.

وتابعت: أن تواجدها فى مصر جعلها تكتشف أن الحياة فيها غير مملة بعكس أمريكا التى تعتبر فيها الحياة روتينية جدا: "فى أمريكا ما تفعله هذا الأسبوع تفعله فى الأسبوع الجديد كما هو، وفى مصر لا ينامون وفيها متعة كبيرة، وأنا فخورة بمصريتي، والحقيقة ان الست المصرية أقوي من الست الأمريكية".

ووجهت ماري كلمة للمصريين... "أحب أقول للشعب المصري، مصر جميلة، كل اللى يلف لازم يرجع لها، بره مصر الحياة مملة وروتينية وملهاش طعم، ورغم الزحمة فى بعض الشوارع وعدم الالتزام بقواعد المرور لكن مفيش أى بلد أحسن من مصر".

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق