الرجال في خطر والسبب الجينز والموبايل وعوامل جديدة 2009-08-30 9:57:14 PM
على الرغم من تطور العلم، وتقدم الطب، وتغير الحياة، فإن حاجاتنا الأساسية لا تزال واحدة، ومن أهمها الرغبة في الإنجاب والذرية. وهنا قد تصادف الزوجين ظروف تقلل من فرصتهما للحصول على نعمة الأولاد. وعن الأسباب الشائعة لتأخر الحمل أو العقم فقد أشار الدكتور عمرو مدني، استشاري حمل وولادة ورئيس قسم العقم والولادة، الى أنها متشابهة في جميع أنواع العالم، ولو ان نسبة انتشارها تختلف من بلد الى آخر. فعلى سبيل المثال يعزى السبب الرئيسي في الكويت إلى ارتفاع الإصابة بحالة تكيس المبيضين. فيما تكون اقل ما تكون في دول مثل أوروبا وأميركا والصين، ليعزى سبب العقم ايضا في الدول الاوروبية إلى انتشار حالة الانسداد في الأنابيب.
العقم يعرف كالحالة التي يتم تشخيصها بعد استمرار العلاقة الجنسية بين الزوجين لمدة عام دونما حدوث أي حمل،. وهو مشكلة طبية يكون السبب في حوالي 35% نسبة لخلل في جسم السيدة وفي 35% يكون بسبب الرجل. وفي حالات أخرى يكون بسبب عوامل مشتركة بين الرجل والمرأة معا أو بسبب غير معروف.
السبب الأول تكيس المبيضين السبب الرئيسي لانتشار حالة تكيس المبيضين، غير معروف بشكل مؤكد وكل ما توفره الدراسات هو افتراضات. وعلق الاستشاري قائلا: «هي حالة منتشرة كثيرا حاليا وغالبا ما يعزى ذلك لارتباطها بالتغيرات التي طرأت على نظام حياتنا وطبيعة ما نتناوله بشكل عام وما رافقهما من اضطرابات في التمثيل الغذائي. حيث لوحظ ارتفاعها مع الإصابة بالسمنة وداء السكري وبوجود مقاومة لفعالية أنسولين الجسم الطبيعي. ومن النظريات من تربط إصابة البنت وتهيئتها للإصابة منذ الولادة، بتعرض الحامل لعامل ما أثناء فترة حملها بالبنت».
تظهر الأعراض عند سن البلوغ عادة ما تكتشف الإصابة عند سن البلوغ ( حوالي 12 ــــ 16 سنة) نتيجة لظهور اضطرابات وخلل في الدورة الشهرية مثل خلل في غزارة الطمث أو عدم انتظام التبويض (الدورة الشهرية) بحيث تحدث مرة كل شهرين أو أكثر. وتابع الاستشاري قائلا: «في هذه المرحلة، نبدأ أولا بطمأنة الأم والبنت لأهمية العامل النفسي في اتزان الهرمون، وبان الحالة قد تتحسن مع تقدم العمر ولذا فننصح بالانتظار مع بعض الإرشادات الغذائية والصحية والتشجيع على ممارسة الرياضة. فكل ذلك يسهم في اتزان الوضع الهرموني وهو ما قد ينفع دونما علاج. وغالبا ما تنصح المصابة بفقدان الوزن الزائد لو انها بدينة أو تعاني من السمنة.
التشخيص - فحوصات الدم، لان وجود نسبة التركيز غير الطبيعية للهرمونات ستدل على وجود تكيس في المبيض - التصوير بالسونار للكشف عن وجود التكيس ودرجته.
نتيجة تحليل الدم تبين نتيجة تحليل الدم عند مرضى تكيس المبيض وجود خلل في نسبة الهرمونات، وذلك بغض النظر عن وقت إجراء التحليل من الدورة، فالنتيجة ستكون وجود: - انخفاض في هرمون منبه الجريب. - ارتفاع في هرمون الليوتين. - ارتفاع هرمون الاستروجين. - انخفاض هرمون البروجسترون. - ارتفاع الهرمون الذكوري. - ارتفاع هرمون البرولاكتين (مدر للحليب). كما أن بعضهن تعاني من ارتفاع هرمون الأنسولين المسؤول عن هضم السكر، بما يدل على وجود مقاومة لعمل الأنسولين.
العلاج نبدأ بالطرق التحفظية البسيطة، مثل الإرشاد لنظام حياتي صحي وسليم. ومن واقع خبرة أكد الاستشاري أن جزءا كبيرا ممن يعانون السمنة تتحسن حالتهم كثيرا وتنخفض درجة التكيس مع تخفيضهم للوزن الزائد. ولكن ليست كل المصابات بدينات، فقد تتمتع المصابة بوزن طبيعي، وهنا لا يطلب تخفيض الوزن ولا محالة من البدء في استخدام العلاج العقاقيري منذ البداية. ويقتصر العلاج عادة على تناول الحبوب أو الحقن وأحيانا علىالاثنين معا، ويهدفان إلى تنشيط الغدة النخامية وإصلاح الاختلال في نسبة الهرمونات، وكلها عقاقير تؤخذ لتنظيم الدورة الشهرية وتنشيط البويضات مما يساعد على سرعة حدوث الحمل.و تؤخذ لعلاج كل دورة شهرية على حدة، أي ان عدم اخذ العلاج قد يؤدي إلى اضطراب الدورة والبويضة أيضا. قد ينصح بأخذ عقار الجلوكوفاج - Glucophage لتنظيم مستوى السكر لديهن ومساعدة التمثيل الغذائي داخل المبيض لضمان تكوين البويضات الجيدة النوعية. وعندما يكون مستوى هرمون الحليب البرولاكتين مرتفعاً فيصف الطبيب عقاقير تكبح نشاطه لتنظيم عمله وتأثيره في الهرمونات الأخرى وبما يساعد المبيض على أداء وظيفته.
كفاءة البويضة وإمكانية الحمل وللتنبيه، فغالبا ما تكون جودة البويضة عندهن اقل من أقرانهن الطبيعيات. كما يكون من الصعب أن تتحرر البويضات من الحويصلات مما يؤدى إلى تضخمها وتكون الأكياس. وتابع الاستشاري قائلا: «بيد ان ذلك لا يعني انهن يعانين عدم التبويض، حيث يحصل ولكن لمرات اقل من الطبيعي، وبشكل غير منتظم، مما يصعب من قدرة واحتمالية حدوث الحمل. وعليه فقد يحصل لهن الحمل دونما علاج، بيد ان اخذ العلاج يرفع كثيرا من نسبة حملهن وذلك من خلال تنشيط المبيض».
العلاج الجراحي في الحالات القليلة التي لا تستجيب للعلاج، فهنا يمكن الاستعانة بإجراء «كي» أو «تثقيب» للمبيض لإزالة كمية من القشرة المتكيسه عليه. وذلك بعمل 4 ـ 8 ثقوب في المبيض ليعطيه مجالا للقيام بعمله.، وهي عملية بسيطة للغاية تبقى فيها المريضة لمدة يوم في المستشفى. وتنجح بنسبة 70% في علاج الحالة المرضية بالمبايض، حيث تزيل نسبة الهرمونات العالية المسؤولة عن ظهور الشعر والبشرة الدهنية وبثور حب الشباب، كما تؤدي إلى انتظام الدورة بدرجة كبيرة. وعلى الرغم من نسبة النجاح الكبيرة، فإنها ليست فورية، فلا يحدث الحمل مباشرة بعدها ولكن غالبا بعد ستة أشهر إلى سنة من الإجراء.
التهابات تناسلية قد تمنع الحمل... بين الاستشاري انه يجب التوقف عند هذا التساؤل والتفريق بين أنواع الالتهابات التي تصيب أعضاء المرأة التناسلية. وتابع قائلا: «تنقسم الالتهابات إلى نوعين، نوع خارجي ومهبلي ويبقى محصورا على هذه المنطقة وبالتالي لا يترتب عليها مشاكل في الحمل. ونوع آخر تصل فيه الجراثيم أو مصادر الالتهابات إلى الأعضاء التناسلية الداخلية وتؤثر بالتالي في خصوبتها وقدرتها على الحمل وتسمى هذه التهابات تناسلية جنسية. فلو أصيبت المرأة بمرض تناسلي مثل أمراض، السيلان والكلاميديا وغيرها من الأمراض الجنسية الخطرة لكونها تدخل إلى الرحم والحوض فتؤثر في بيئة الإخصاب، وغالبا ما تسبب حدوث التصاقات داخلية مما يسهم في تقليل فرصة التقاء الحيوان المنوي بالبويضة ( عملية التلقيح).
10 حالات يوميا فيما أشار الاستشاري إلى ان إصابة عضو المرأة بالتهابات فطرية أو بكتيرية خفيفة يعد أمرا واردا وشائعا بحيث يكشف على 10 حالات تقريبا يوميا في عيادته. ويقتصر العلاج هنا على علاجات موضعية مثل استخدام التحاميل (اللبوس المهبلي) وأنواع من الشطف والغسول المهبلي بالإضافة لبعض الإرشادات التي تسهم في تفادي تكرار العدوى. أما الالتهابات الجنسية التي تصل إلى داخل الأعضاء التناسلية فيتطلب علاجها الاستعانة بكورس كامل من المضادات الحيوية والالتهابية.
سبب الالتصاق عندما يكتشف المعالج من خلال فحص المنظار وجود التصاقات حول المبيض والأنابيب، فأول سبب يخطر في باله، هو أنه قد يكون نتيجة لخضوع السيدة لعملية جراحية قديمة أو إصابتها بحمى النفاس البكتيرية. وللعلم فهذه العدوى البكتيريا يرافقها أعراض كثيرة مثل ألم شديد وحمى وتكون إفرازات وقيء، وعادة ما تستدعي دخول النفساء للمستشفى. وان أشارت المرأة الى أنها لم تخضع لهاتين الحالتين، فيبقى الاحتمال الثالث والأكثر ورودا هو إصابتها بالكلاميديا.
شريرة وصامتة أضاف الاستشاري: «تعتبر جرثومة الكلاميديا من الجراثيم التناسلية الشريرة، لان أذاها يتطور تدريجيا وبصمت، وعليه فعادة لا ندركها إلا بعد حدوث مضاعفاتها الخطيرة، أي تكون الالتصاق الذي يؤثر على القدرة على الحمل. ويتطلب العلاج هنا خضوع الزوج والزوجة لكورس علاج عقاقيري لمدة أسبوعين ومن ثم إعادة الفحص للتأكد من القضاء عليها. وتتوفر حاليا أنواع علاج عديدة بعكس السابق عندما اقتصر ذلك على مجموعة «الدوكسي سايكلون» مثل الامينومايوسين وغيرها من العقاقير.
قد لا يمكن علاجه: لو تم تشخيص هذه العدوى قبل حدوث ضرر دائم في الأنابيب سيكون في شفائها وقاية من الأذى والتعقيدات المستقبلية. أما لو شخصت بعد حدوث الأذى بأنابيب الرحم (قنوات فالوب) فتعتمد فرصة العلاج على نسبة الضرر. فلو كان الالتصاق خفيفا فهنا يمكن إزالته بشكل دقيق وحساس من خلال المنظار الجراحي ومن ثم تصحيح الأنابيب، ولكن لو كان قد تسبب بانسداد في الأنابيب فهنا ليس هنالك من حل يمكن حمل المرأة، إلا من خلال الخضوع للحمل بطفل الأنابيب.
اضطراب الدورة مرتبط بعدة أمور قد تحدث لدى البعض حالة من اضطراب الدورة الشهرية بحيث تأتيها مرتين شهريا، فهذه قد تكون نتيجة المعاناة من اضطراب هرموني وليس ذلك شرطا على هرمونات المبيض، بل قد تكون خللا في وظيفة وإفرازات الغدة الفوق الكلوية (الكظرية) التي تفرز هرمون الكورتيزول، أو خلل في غدة أخرى، فالمرأة عبارة عن كتله من الهرمونات ان اختل احدها اختل الآخر.
هل من الممكن ألا تجد سببا يفسر عدم حمل زوجين؟ تسمى هذه بحالة عقم أو تأخر الحمل غير مفسر أو معروف السبب، وهذا معناه أنها تعاني من مشكلة لم يتمكن العلم من التعرف عليها وتفسيرها. بيد ان ذلك لا ينكر تطور العلم والتقدم المهول في مجال العقم وطفل الأنابيب. كما ظهرت فحوصات تشخيصية جديدة توفر معلومات عديدة، مثل تحليل جديد للرجل لا يقتصر على تحديد كمية وشكل الحيوان المنوي، بل على تقييم كفاءتة الوظيفية أي قدرته على تلقيح البويضة. وأضاف الدكتور: «من الممكن ان أشاهد سيارة جميلة ولكنها قد لا تعمل بشكل جيد».
هل صحيح ان المرضعة لا تحمل؟ يقل احتمال الحمل عند المرضعة كثيرا، ولكنها لا تكون معدومة وخاصة ان في الغالب ما تفعله المرضعات هو عدم إرضاع الوليد من الثدي بشكل تام، حيث تدخل بعض الرضعات الصناعية. وعليه فاحتمال الحمل هو 20%
الكلاميديا انتشرت والسيلان انخفض بالنسبة للعدوى بالكلاميديا فقد بينت الإحصائيات أنها أكثر الجراثيم التناسلية انتشارا في الكويت، حيث تقل نسبة الإصابة بمرض السيلان الذي انتشر سابقا. وبين الاستشاري عمرو ان «الإصابة بالكلاميديا ينتشر بيننا بشكل صامت لأنها عادة لا تلازمها أعراض. في حين يمكن التعرف على الإصابة بالسيلان لأنها مصحوبة بأعراض مباشرة مثل الألم والحرقة مما يجبر المصاب على الاستشارة الطبية للتشخيص والعلاج. في ما يبقى كثير من المصابين بالكلاميديا من دون علم وينتقل دونما دراية وهو ما سبب انتشاره، وأيضا سبب خطورة لكونه لا يكتشف إلى بعد حدوث المضاعفات».
ما هي؟ وعن تعريف الكلاميديا، بين الاستشاري أنها جرثومة لها تركيب مميز ذو صفات مشتركة بين البكتيريا والفيروس، ولكنها لا تنتمي لأي منهما، وغالبا ما تتواجد في البطن. ووسيلة انتقالها الأساسية (العدوى) من المصاب هي بالعلاقة الجنسية. وللعلم، فهنالك أنواع لهذه الجرثومة من أشيعها الميكوبلازما ويوريبلازما. ولا يصاحب العدوى ظهور أعراض إلا فيما ندر من الحالات التي قد تلحظ السيدة ظهور إفرازات بسيطة وغير مفسرة السبب وغالبا ما تختفي مع مرور الوقت، كما قد تصاب بالتهابات خفيفة في عنق الرحم. فيما تقتصر مضاعفاتها على تطورات داخلية خطرة، فتسبب تكون التصاقات وتليفات في منطقتين وهما حول الكبد وحول المبيضين وأنابيب الرحم (قنوات فالوب).
التشخيص يتم تشخيص هذه الحالة من خلال: - الفحص بالمنظار (له هدف تشخيصي وعلاجي) للكشف عن وجود هذه الالتصاقات كما يمكن إزالتها من خلاله أيضا. - تحليل الدم للكشف عن وجود أجسام مضادة للكلاميديا. - التصوير بالسونار للكشف عن وجود الالتصاق في مناطق البطن، وان كان فحص المنظار أكثر دقة منه. - أما فحص مسحة من المهبل فلا يعد من الفحوصات الدقيقة للكلاميديا لأنها لا تعطي دليلا على وجودها بل قد ترجح وجودها. - يمكن إجراء فحص لزراعة من عينة للكلاميديا لرؤيتها، بيد ان ذلك لا يتم هنا، لأنه فحص مكلف جدا ويتطلب اخذ نسيج حيوي. واشار الاستشاري الى انه يكفي للتشخيص المؤكد الاستعانة بنتيجة فحص الأجسام المضادة في الدم وفحص المنظار
تعديل الخبر |