اميركيون معارضون يودعون بوش بالاحذية
2009-01-20  12:17:13 AM

 

 

 


 

ودعت مجموعة من معارضي الحروب الاميركيين خلال مسيرة في واشنطن إلى البيت الأبيض الليلة الماضية الرئيس الاميركي المنصرف جورج بوش بالقاء الاحذية على صوره.

وشارك في المسيرة التي نظمتها مجموعة تدعى " اميركا ديمقراطية تقدمية " المئات من المحاربين القدامى والمعارضين للحروب التي اشعلها بوش في العراق وافغانستان وغيرها من المناطق.

ونقلت وسائل اعلام هنا عن مشاركين من المجموعة قولهم انهم يستلهمون في تصرفهم روح منتظر الزيدي الصحفي الذي ألقى الحذاء على بوش خلال مؤتمر صحفي في بغداد.

وأعتبروا إلقاء الأحذية تصرفا رمزيا نيابة عن الأرامل واليتامى الذين قتلوا في العراق وتضامنا مع الشعب العراقي ومع اولئك الذين فقدوا حياتهم بناء على "كذبة".

 

 

 

 

تعديل الخبر




 عدد التعليقات الكلي لهذا الخبر : 1 -= أضف تعليقك =-

 الاسم الكامل :  د.ابن تميم العرب
 التعليق : اصر على ان لايكون الشعب الامريكي ملكيا اكثر من الملك ،والملك الذي اعنيه هنا ليس تاجا وصولجان وحراس قمع مسعورين بل الملك هو العرب بوجه عام والعراقيين منهم على وجه الخصوص والقضية التي ادعو اليها في هذه الاسطرهي قضية الفعل المجاهدلمنتظر الزيدي ذلك الفعل الذي اقام الدنيا على راس المجرم بوش وجرائمه في العراق والتي حاولت ابواق محكومة بعشق الدولار وامتراء تسخير الذات والفكرللايجاروحسب الطلب ان تجعل منها سلوكا بعيدا عن التحضرومتقاطعا مع الاتكيت المهني الذي اعتقد انهم تعلموه في دورات خاصه في المنطقة السوداء الدوليه (للنخاع)اوالايفادات التدريبيه التي تخرج اعلاميين ومحللين مهووسين بالتسبيح بحمد امريكا واسمائها المحسنه(ياروحي)..واطرح سؤالا مشروع جدا اين السنة هؤلاء مدعي التحضر من الاباده الجماعيه التي مارستها قوة البطش الصهيوني ضد اطفال غزه ونساء غزة وشيوخ غزه اليسوا هم اهلنا وناسنا وشعبنا واخوتنا اليست نساء غزه اعراضنا فأين هؤلاء الرعاع ادعياء الاعلام الحر في العراق واماكن اخرى الذين ادانوا فعلا جهاديا معبرا عن اللام شعب مثله الزيدي برشقته التي اختصر من خلالها كل الصرخات بوجه المحتل والاحتلال وصمتوا عن مذابح غزة والابادة الجماعية التي باركتها الديمقراطيةالبوشية بصوت رايسي ناعق بأن ماتقوم به (اسرائيل)دفاعا عن النفس .الاتذكرون صحافيين وسياسيين وجماعات سياسيه بعينها كيف نصبت (جاينة)ولطمت على رؤسهاتعبيرا عن الحب حد العشق لبوش والبسطال الامريكي تمجد فيه على انه المحرر الذي جاء بالحب والسلام والديمقراطية للعراق وانكروا على عراقي استخدم زوج حذائه في طبع قبلة وداع على وجه مجرم قاتل وصمتوا صمت اهل القبور عن جرائم الصهيونيه وداعمها الاكبرضدشعبنا في غزة فلسطيننا.واليوم وبعد ان وضعت الحرب على غزة بعض اوزارها حين قررالفلسطينيين المجاهدين ان يذبحوا قنابل الفسفور بالدم الفلسطيني الطاهر وان يلقنوا الة الحرب الصهيونيه درسا بأن الارادة اقوى من كل اسلحة الدماروان صاروخ القسام امضى تأثيرا من الF16.وان ضلوع المؤمنين معابرمفتوحة بين غزة واخواتها من الحواضر العربية وان وضعوا الف جدار وجدار..اليوم علينا ان نعيد صورة الفعل العراقي الزيدي الى واجهة الاحداث من جديد بقوة اكبر وصوت اشد و همة اعلى لتعانق شموخ غزة ونظفر من جدائل بغداد وخصلات غزة ظفيرة عربيه وامل لامة لن تموت ولو استخدم الاعداء لقتلها اليورانيوم المنضب او الفسفور بكل الوانه....الحرية للعراق الحرية لفلسطين الحريه لمنتظر الزيدي ولندفع بقضيتنا الى الواجهة من جديد ونتناخى جميعا لذاتنا العربيه المعرضه للاستلاب والاستباحه....وكلي ثقة بالصوت العربي الحروالضمير العربي الحي الحر...