حزب برزاني يقول لانعلم كيف هرب الطيار الذي قصف (حلبجة) كونه كان معتقلا لدى حزب طالباني
2008-12-28  6:47:44 PM

 

 

 


 

قال مساعد لمسعود برزاني ان ادارته  لا تمتلك معلومات عن تفاصيل هروب طيار من سجنه متهم بالمشاركة بالقصف الكيمياوي لمدينة حلبجة عام 1988

ونقل عن فؤاد حسين حسين قوله لا نملك معلومات عن موضوع هروب الطيار العراقي طارق محمد رمضان المتهم بالمشاركة بقصف مدينة حلبجة عام 1988 من السجن في مدينة السليمانية واضاف  سنكلف الجهات المعنية بفتح التحقيق عن الموضوع
يذكر ان حزب طالباني قال ان هذا الطيار هو الدليل الوحيد عن قصف حلبجة وانه كان مسجونا عندنا في السليمانية وانه هرب من السجن قبل حوالي السنة خلال ارساله للعلاج في احد المستشفيات

لكن حزب طالباني لم يعلن عن هروبه الا قبل ايام عند بدء ما يسمى محاكمة حلبجة

 

 

 

 

 

 

 

تعديل الخبر




 عدد التعليقات الكلي لهذا الخبر : 7 -= أضف تعليقك =-

 الاسم الكامل :  ابن العراق
 التعليق : بل تعلم جيدا يا بارزاني يا عميل ، لكي انتم من قام بتهريب هذا الطيار الذي قصف حلبجة لكي لا تبرأ المسؤولين السابقين في نظام الرئيس الراحل صدام حسين (رحمه الله) ، في قضية حلبجة في مهزلة المحاكم التي يحاكم ما يسمى عناصر النظام البائد ؟!!!!!!!!! احب ان اقول للسيد مسعور البارزاني ان لعبتكم قد كشفت ولا داعي ان تصرح بأنكم لا تعلمون عن هروب الطيار (اي المجرم الحقيقي) المتورط في قضية حلبجة ، لهذا اتمنى من الله ان يسحقكم الجيش العراقي الباسل عاجلا ام اجلا وينظف شمالنا الحبيب من شرهم يا عملاء بني صهيون والايام ستشهد بيننا على ذلك

 الاسم الكامل :  قلنج كركوكلوا
 التعليق : الذين يتاجرون بأسم مأساة حلبجة وضحايا حلبجة هم السبب في ذلك لانهم شاركوا مع القوات الايرانية في احتلال حلبجة في عام1988حسب اخبار وانباء الأذاعة الامريكية وراديو ب ب س البريطانية في تلك الفترة والان يذرفون الدموع عليها وسببها واضح وهو من أجل الحصول على مبالغ كبيرة من الحكومة العراقية بحجة التعويض واعادة البناء ومن ناحية اخرى من أجل عمل دعاية دولية بحجة تعرضهم لأبادة بالغاز السام من قبل الحكومة السابقة حتى يتعاطف معهم دول العالم من أجل اقامة دولتهم مثل يهود عندما ادعوا اثناءالحكم النازي في المانيا انهم تعرضوا للابادة بالغاز السام حتى تسنى لهم اقامة دولتهم اسراءييل في قلب فلسطين المحتلة

 الاسم الكامل :  AL iraqi 6
 التعليق : من يقول أصلا رمي حلبجة بالسموم من قبل الجيش العراق .هل صدقتم وهل تصدقون بكل بساطة أن الدليل ألاول وألاخير يهرب ببساطة وكذلك على بساط الريح يا للدجل

 الاسم الكامل :  كاوة سركاريزي
 التعليق : طارق ابن كركوك وهو ابن شهيد المجزرة الكركوك في1959ابراهيم رمضان الاشايز راد تكتله في سليماني لاكين صليب الاحمر خلصه من موت

 الاسم الكامل :  بغدادي
 التعليق : لاتسفهو ولاتستهينو بعقول العالم اسئلو الاكراد الاصلاء عن هذه الاكذوبة هل كان الجيش البطل يضرب ابناء ديرته وأهله.طارق واخوانه الطيارين هم من تلك المناطق العراقية بمخنلف قومياتهاوللعلم انا من دورة طارق فهو من كركوك ومعنا من السليمانية واربيل وكل العراق لاتسيئو لسمعتنا يا اخواننافي شمالنا الحبيب

 الاسم الكامل :  العراقي
 التعليق : البارزاني عايزه ينضرب بحذاء كيمياوي سام

 الاسم الكامل :  د.ابن تميم العرب
 التعليق : ان عملية اعتقال الطيار العراقي المتهم بقصف حلبجه بالاسلحه الكيماويه على انه الشاهد الوحيد على هذه الجريمه عمليه مفبركه برزانيا طلبانيا..وكذلك ادعاء هروبه من السجن فبركة اخرى...فلماذا لم يعلن عن هروبه الابعدسنه من ذلك ...ثم لماذا لم يحال الى المحكمة التي شكلوها تحت اسم محكمة الانفال...ولماذا لم يطلع الشعب العراقي والعالم عن الافادات التي قدمها هذا الطيار المزعوم ..ولماذا هو الشاهد الوحيد...قياسا الى ادعااتهم بان الضربات الجويه الكيماويه كانت متعدده وباسراب من الطائرات العراقيه ومااكثرها في ذلك الحين.....ان ادعاء الاكراد لايعدوا ان يكون كذبة وفريه....فأن الثابت علميا من خلال المكونات والعناصر المستخدمه في العدوان الكيمياوي على المدينه العراقيه حلبجه ابان الحرب العراقيه الايرانيه تطابق العناصر الكيماويه التي لدى القوات الايرانيه والمزوده لهم من بعض الشركات الغربيه المعروفه ..وهذه المعلومات موثقه لدى المخابرات المركزيه الامريكيه وكذلك الالمانيه والبريطانيه....وقد اشارالبعض من المتخصصينالى هذا الموضوع في اواخر الثمانينيات من القرن الماضي ،الاان ظروف وتداعيات الدخول الى الكويت ومارافقها واعقبها من حصار وعدوان ادت الى تجسيم الموضوع بصورة اخرى لكي يتلائم مع المبررات التي ساقتها امريكا في عدوانها واحتلالها للعراق.واود الاشاره هنا عرضا للحقائق وليس انحيازا لطرف،لاتوجد ولحد اللحظه اي مؤسسه علميه اوجهة غيرسياسيه نزيهه ومحايده قد اثبتت بان العناصر الكيمياويه السامه المستخدمه في الاعتداء على حلبجه هي من العناصر التي تحتويها الترسانه العسكريه العراقيه في حينها.بل هناك اشارات ودلائل على ان العناصر السامه التي استخدمت في الضربه الكيماويه على حلبجه هي من مقتنيات نظام خميني في حينها....