
اعلن مسؤول فى التيار الصدرى ان مقتدى الصدر زعيم جيش المهدي، الجناح العسكرى فى التيار، طلب اليوم الاربعاء من رئيس الوزراء نورى المالكى "مغادرة البصرة".
واضاف مسؤول الهيئة السياسية فى التيار لواء سميسم ان "الصدر طالب من المالكى مغادرة البصرة وارسال لجنة للعمل على انهاء الازمة".
واكد ان "اللجنة السياسية للتيار مجتمعة حاليا فى النجف لمناقشة الاوضاع فى البصرة وباقى المدن والسبل الكفبلة لانهاء الازمة".
من جهته، قال مصدر رفض الكشف عن اسمه ان مقتدى الصدر طلب "ارسال لجنة برلمانية للتحقيق فى الاحداث التى وقعت فى البصرة والعمل على تهدئة الاوضاع".
لكنه لم يكشف عن رد المالكى على ذلك.
واجاب ردا على سؤال عما اذا كان الصدر طلب ذلك من المالكى بشكل مباشر "قد يكون هذا الطلب تم بواسطة احد الوكلاء الشرعيين".
وسقط عشرات القتلى فى المواجهات المتنقلة بين قوات حكومية والميليشيات الشيعية فى العراق منذ الثلاثاء فى حين اعلن المالكى امهال المسلحين فى البصرة ثلاثة ايام لالقاء السلاح.
من جهة اخرى قال الجيش الحكومي في البصرة انه شرع بما اسماه بعملية كبيرة لفرض الامن في البصرة
وقال مصدر اعلامي ان الجيش بدأ فجر اليوم (الأربعاء)، عمليات عسكرية واسعة لمحاولة السيطرة على مدينة البصرة جنوبي البلاد، في الوقت الذي خفت فيه حدة الإشتباكات في مناطق مختلفة من المدينة، ليل الثلاثاء، بسبب انسحاب الجيش العراقي من بعض هذه المناطق وتركز المواجهات في أحياء غربي البصرة، وسط تحليق كثيف للطائرات المقاتلة وقيامها بقصف بعض الأهداف.
واندلعت المواجهات بحدة في أغلب مناطق مدينة البصرة حسب شهود عيان من مناطق مختلفة من البصرة، فيما ذكر مصدر صحي إن عدد القتلى الذين سقطوا خلال المواجهات حتى، صباح الأربعاء، (33) قتيلا وحوالي (150) جريحا.
وقال شهود عيان من منطقة المعقل إن مواجهات عنيفة تجري حاليا في منطقة المعقل إذ قام مسلحون بالهجوم على مركز تدريب الشرطة (الأباشي) لمحاولة السيطرة عليه.
وأضاف شهود العيان أن المعركة استخدمت فيها الدبابات والمدفعية كما تقوم طائرات مقاتلة للقوات المتعددة بإسناد الجيش العراقي.
وأشار أحد شهود العيان إلى أنه سمع دوي قصف هذه الطائرات.
وقال شاهد عيان من منطقة الكرمة أن مواجهات ضارية تدور بين قوات الجيش وبين عناصر من جيش المهدي لمحاولة السيطرة على بوابة البصرة(12كم شمال البصرة)
وأضاف أن عبوة ناسفة كبيرة انفجرت على عربة همر تابعة للجيش العراقي على جسر (الكزيزة) القريب من بوابة البصرة وأدت الى تحطمها بشكل كامل.
ورجح أن الجنود الذين كانوا يستقلونها لقوا مصرعهم.
وأشار إلى أن مواجهات عنيفة تجري في منطقة الكزيزة (10 كم شمال البصرة) بين مقاتلي جيش المهدي وبين الجيش العراقي.
وقال أحد الشهود أنه شاهد رتلا عسكريا كبيرا قادما من كربلاء على طريق السريع متجها نحو الأكاديمية البحرية لدعم القوى الأمنية في البصرة.
وفي منطقة حي الحسين التي تعتبر أهم معاقل جيش المهدي والتي شهدت مواجهات مستمرة طوال، ليل الثلاثاء، قال شهود عيان إن قوة كبيرة من الجيش العراقي تقوم بعملية واسعة لمحاولة الدخول الى هذه المنطقة ولكنها تواجه صعوبة في اختراق دفاعات عناصر جيش المهدي الحصينة.
وفي منطقة القبلة (8 كم غربي البصرة) أوضح شهود عيان أن مواجهات عنيفة تدور بين عناصر جيش المهدي وبين قوات الجيش العراقي.
وأشار إلى أنه شاهد أحدى آليات الجيش العراقي تحترق في هذه المنطقة بعد مهاجمة المسلحين لثلاث عربات همر في شارع المعارض قريبا من منطقة القبلة.
تعديل الخبر