قال صدر الدين القبنجي ان الاحداث التي جرت في البصرة والناصرية يقف وراءها عناصر من اتباع صدام
وقال القبنجي
(الحركات المنحرفة التي تدعي المهدوية مثل مجموعة مايسمى ب(جند السماء (وجماعة مايسمى باحمد بن الحسن اليماني واصفا قيادات تلك الحركات بمجهولة الهوية وهي غير قادرة على الظهور في الساحة والعمل بوضح النهار ولاتمتلك أي جراة للظهور على التلفاز، مؤكداً انه بعد سقوط هذه القيادات اتضح ان عناصرها كانوا ضباطا ينتمون لجهاز مخابرات النظام السابق)
من جهة اخرى
قال مصدر في دائرة الاستخبارات في البصرة، السبت، إن نحو 97 شخصا قتلوا فيما أصيب 217 آخرون من المدنيين وقوات الأمن والمسلحين في المواجهات التي جرت وسط مدينة البصرة الجمعة بين مسلحين في تنظيم شيعي متطرف يعرف بـ "جند السماء" والقوات الأمنية بالمحافظة.
وأضاف المصدر إن المواجهات التي اندلعت في مدينة البصرة أسفرت عن مقتل 17 شخصا وجرح 117 من المدنيين وقوات الشرطة والجيش، وكانت الخسائر في صفوف المسلحين من جماعة جند السماء مقتل 80 شخصا."
وأضاف أن القوات الأمنية "اعتقلت أكثر من 100 مسلح من عناصر الجماعة في مناطق عدة وسط البصرة منها حي الجمهورية والجنينة."
وأشار المصدر إلى أن هذه الحصيلة هي ما تجمع لدى المديرية حتى ظهر السبت، مبينا أن الخسائر المادية لقوات الجيش كانت عطب ثلاث عجلات عسكرية اثنتان منها من نوع همر.
واندلعت الجمعة مواجهات بين قوات عراقية ومسلحين من جماعة "جند السماء" هي الأعنف في المدينة منذ أن تسلمت القوات العراقية ملف البصرة الأمني قبل نحو أربعة شهور، وتزامنت هذه المواجهات مع إحياء المسلمين الشيعة لذكرى عاشوراء.
وفي تطور لاحق تجددت المواجهات السبت بين الطرفين، وقال مصدر أمني من شرطة البصرة في وقت سابق اليوم، إن مواجهات محدودة تجددث، صباح السبت، وسط مدينة البصرة لم تسفر عن خسائر، فيما تقوم قوات أمنية مشتركة بعمليات دهم وتفتيش في مناطق مختلفة وسط البصرة لملاحقة المسلحين الفارين.
وأوضح أن "مواجهات محدود تجددت، صباح السبت، في منطقة الجنينية (وسط مدينة البصرة) بين القوى الأمنية ومسلحين عن مايسمى بجند السماء لم تسفر عن خسائر."
وأضاف " كما تقوم القوات الأمنية بحملات دهم وتفتيش، لملاحقة بعض المسلحين الفارين في مناطق مختلفة من البصرة، لم تبين نتائجها لحد الآن."
وأشار إلى أن اشتباكات متقطعة دارت، ليل الجمعة، في مناطق متفرقة من البصرة، لم تلحق أي خسائر بين صفوف القوى الأمنية.
وتزامنت مواجهات الجمعة في البصرة مع اندلاع مواجهات واسعة في مدينة الناصرية الجنوبية بين جماعة دينية "متطرفة" تطلق على نفسها (انصار احمد اليماني) وافراد الاجهزة الامنية بالمدينة ، راح ضحيتها نحو 50 قتيلا و60 جريحا بينهم عدد من قادة الاجهزة الامنية بالمحافظة.
وتضاربت الآراء في معرفة جذور هذه الجماعة ففي وقت ذكر البعض أنها نفس جماعة (جند السماء) نفى وزير الأمن الوطني شيروان الوائلي ذلك مؤكدا أن جماعة أنصار المهدي هم من أتباع رجل يدعى أحمد بن الحسن اليماني يزعم أنه النائب الخامس للامام المهدي المنتظر وأنه أحد رسله الذين يسبقون ظهوره في آخر الزمان.
وأضاف الوائلي ان "هذه الجماعة تزعم أن ظهور المهدي كان مفترضا أن يكون يوم أمس ويعتقدون أن يوم أمس واليوم السبت هما يوما الصرخة التي تسبق ظهور المهدي المنتظر".
وأوضح أن توقيت ظهور جماعة (جند السماء) تزامن مع اشتباكات يوم أمس مع جماعة (أنصار المهدي) ما أوحى أنهما نفس الجماعة".
وأشار الوائلي الى أن الجماعتين تعتقدان بظهور الامام المهدي في العاشر من المحرم وأنه ينبغي قتل علماء الدين الذين يسمونهم "علماء الضلالة".
من جهته دعا المرجع الشيعي علي السيستاني الى التصدي للحركات الدينية المنحرفة بحسب ما ذكره محافظ النجف أسعد أبو كلل الذي نقل عن السيستاني مطالبته الحكومة والأجهزة التنفيذية بالتصدي للحركات الدينية المنحرفة.
وقال محافظ النجف أسعد أبو كلل بعد زيارته السيستاني ان المرجع الشيعي أكد أن "الحركات المهدوية هي حركات قديمة ومدعومة من الخارج" مشددا على المؤسسات الحكومية أن تتصدى لها.
وبهذا اختلف التوصيفات عن الجماعات المسلحة
القبنجي قال انهم اتباع صدام
مسؤولي الامن في البصرة قالوا انهم جند السماء
شيروان الوائلي ينفي ان يكونوا جند السماء
موفق الربيعي قال ان الجماعات التي تسببت بأحداث العنف في البصرة والناصرية، الجمعة، بأنها " فئة ضالة ومنحرفة"، وقال إن هذه الجماعات تعمل وفق أجندات خارجية تحاول تعكير صفو الأمن في العراق
النائب عن القائمة العراقية الشيخ خير الله البصري رجح أن يكون الصراع السياسي على مواقع السلطة والثروة هي احد مسببات المواجهات التي اندلعت في البصرة.
تعديل الخبر