قالَ النائب عن تيار الاصلاح الوطني فالح الفياض:"ان رئيس الوزراء نوري المالكي اشترط استبعاد تيار الاصلاح الوطني والتيار الصدري وكتلة التضامن من المباحثات الاولية لتشكيل الائتلاف الوطني العراقي الجديد،ليكون ضمنه".واضاف:"ان طلب المالكي هذا جاء بعد مشاركة الصدريين والتضامن والاصلاح لاكثر من شهرين بمباحثات تشكيل الائتلاف الوطني العراقي الجديد".واشار الفياض الى:"ان المالكي بين ان الاطراف الاساسية في الائتلاف ستبحث فيما بعد توجيه الدعوات لهذه الكتل وغيرها للانضمام الى الائتلاف الجديد”.
من جانبه نفى النائب عن حزب الدعوة علي العلاق ان يكون رئيس الوزراء نوري المالكي اشترط استبعاد بعض القوى من الائتلاف الجديد ليكون من ضمنه.وقال ان:ما تردد بشأن اشتراط رئيس الوزراء الامين العام لحزب الدعوة نوري المالكي استبعاد تيار الاصلاح الوطني والكتلة الصدرية وكتلة التضامن،من الائتلاف الوطني العراقي الذي يتم تشكيله الآن،هو كلام غير صحيح ولا يمت للواقع بصلة.واضاف ان:هذا الكلام نعدّه ضربا من الخيال،اذ كيف نطالب نحن باستبعاد هذه القوى الوطنية من الائتلاف ونحن من يسعى لتوسيعه. واشار العلاق الى انما طلبه حزب الدعوة هو التريث باعلان الائتلاف الجديد لاستكمال بعض الامور المتعلقة ب.من جهة أخرى قالَ الناطق باسم كتلة التحالف الكر دي فرياد راوندوزي:ان التحالفات الجديدة وتشكيل الائتلافات المبكرة جعلت التكهن بالخارطة السياسية المقبلة امرا معقدا.واضاف في تصريح صحفي:ان بعض القوى بدأت بالتحالف وبعضها الاخر وضع الخطوط لتحالفاته المستقبلية،فيما هناك افكار لانشاء تحالفات جديدة،مما يعني ان الخارطة السياسية ستشهد تغييرات.وبشأن القوانين التي تنتظر التشريع في مجلس النواب،قال:ان تشريع القوانين في الفصل التشريعي المقبل يعتمد على الوضع الداخلي للبرلمان في هذه الفترة ونامل تشريع القوانين المهمة في هذا الفصل
تعديل الخبر