 |
| - |
دانت كل من منظمة المؤتمر الإسلامي وسوريا التفجيرات الدموية التي وقعت في بغداد والموصل، أول أمس، وراح ضحيتها ما يزيد على 393 قتيلاً وجريحاً، وحذرتا من محاولات إعادة العراق إلى مرحلة “الفتنة السوداء”، بالتزامن مع إجماع الجهات الرسمية والسياسية العراقية كافة على إدانة هذه التفجيرات، واعتبرتها محاولة لإعادة العنف الطائفي بين العراقيين من جديد، وسط مطالبات برلمانية بفتح تحقيق حول تراجع الوضع الأمني في البلد المحتل، الذي وصفه أحد قادة الاحتلال بأنه مازال “هشاً”. وكشف رئيس الكتلة الصدرية أحمد المسعودي أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قام بزيارة سرية لمناطق التفجيرات التي وقعت في الموصل للاطلاع على الأوضاع الأمنية والمعيشية فيها، في أول ظهور علني له منذ عامين، في وقت تواصلت التفجيرات أمس وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من العراقيين
بيان صادر من مؤتمر اهل العراق بشأن التفجير الاجرامي في قرية الخزان بالموصل
بيان صادر من مؤتمر اهل العراق بشأن التفجير الاجرامي في قرية الخزان بالموصل
لا تزال عصابات القتل والجريمة وزارعي الفتنة الخاضعين للإملآت الخارجية التي لم تعد تخفى على أحد لا يريدون لبلادنا وابناء شعبه ان يعيشوا بسلام و يعمهم الأمن والاستقرار، ولا يهدأ لهم بال حتى يروا الدماء تسيل من أبنا ئه والموت ينتشر في أرجائه في محاولات يائسة منهم لشعال للحرب الاهلية التي افشلها شعبنا العراقي الصابر والواعي لتلك المؤامرات
فقد أدى انفجار شاحنتين ملغمتين في قرية الخزان شرقي الموصل يوم الاثنين مما ادى إلى مقتل سقوط عدد عدد كبير من القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال.
إن مؤتمر اهل العراق إذ يدين ويستنكرهذا العمل الإجرامي الجبان فإنه يدعوا الشعب العراقي الى تفويت الفرصة على كل من يريد شق صفوفه ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نتضرع إلى الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم أهليهم ومحبيهم الصبر والسلوان، ويمن على هذه الأمة بالأمن والأمان.
الدكتور عدنان محمد سلمان


















تعديل الخبر