
كشفَت بتول سلطاني القيادية السابقة في منظمة مجاهدين خلق الايرانية (المعارضة) عن تورط المنظمة في اعمال وصفتها بالارهابية قبل وبعد الاحتلال الامريكي للعراق
وخلال مؤتمر صحافي في بغداد طالبت سلطاني الحكومةَ العراقيةَ باعتبار شهادتها دليلا على تورط المنظمة في عمليات (إرهابية) داخل العراق.
وقالت سلطاني ان المنظمة احتفظت باطفالها كرهائن واجبرتها على الطلاق من زوجها منذ بداية عملها داخل المعسكر وذلك لقطع الطريق امام اي محاولة لهروبها.
وخلال مؤتمر صحفي طالبت سلطاني من الجهات المعنية بالتدخل لانقاذ من يرغب بترك هذه الجماعة وقالت ان كثيرا من اعضاءها يريدون الهروب من معسكر اشرف ودعت الى مساعدتهم.
وقالت، ان المنظمة شاركت بشكل مباشر في قمع العراقيين خلال التسعينيات والكثير من الجرائم الاخرى وبعد الاحتلال قامت المنظمة بتدريب عدد من الشباب لتنفيذ عمليات قتل وتفجير داخل العراق
هذا واعتبرت اوساط قانونية اعترافات سلطاني التي عملت لاكثر من عقدين كعضو بارز داخل منظمة خلق ادلة دامغة يستفيد منها القضاء في محاكمة عناصر هذه المنظمة
تعديل الخبر